الجيش.. صمام الوطن | صحيفة الوطن


كان بالأمس الخامس من فبراير ذكرى يوم تأسيس الجيش الذي يأتي لنستذكر رجالات اختاروا أن يكون الوطن أولاً وأن يقفوا في الصفوف الأمامية لحماية البلاد والذود عن حدوده ليعيش الناس بأمان، هو يوم لا يحتاج إلى كلمات كبيرة، لأن معناه حاضر في واقع نعيشه، وفي استقرار ننعم به، وفي طمأنينة نشعر بها كل يوم.

الجيش كتبت عنه سابقاً بأنه مصنع الرجال بمعناه الحقيقي، فيه يتعلم الشاب معنى الانضباط واحترام الوقت وتحمل المسؤولية قبل أن يتعلم حمل السلاح، في الجيش منذ أول يوم للجندي يتربى على حب البحرين وعلى أن الدفاع عنها واجب وليس مجرد وظيفة أو رتبة.

منذ تأسيس الجيش كان وسيظل الحصن للوطن يقف سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن البحرين أو استقرارها، رجال قوة الدفاع لم يظهروا فقط في أوقات الخطر والأزمات، بل كانوا دائماً حاضرين في حماية الأرض ودعم الأمن والمشاركة في كل ما يخدم الوطن، سواء في المهمات العسكرية أو الإنسانية.

ما يميز الجيش هو ما يجمع منتسبيه ضباطاً وأفراداً هو حب البحرين والولاء لقيادتها، وعلى الرغم من تطور مع الزمن واستخدم أحدث الوسائل، لكن الجيش بقي متمسكاً بقيمه الأصيلة النابعة من المجتمع البحريني، وهذا ما جعل جميع قوات الجيش تتميّز بالصدق والشجاعة والانضباط والوفاء لهذا الوطن وترابه وقيادته.

في يوم الجيش لا نحتفل بالسلاح بقدر ما نحتفل بالإنسان الذي يحمل هذا السلاح بروح المسؤولية الوطنية، فلكل جندي منا الاحترام والتقدير، فقد وقف هذا الجندي في الحر وسهر في الليل وترك أهله ليؤدي واجبه مؤمناً بأن راحة الوطن أغلى من راحته الشخصية.

همسةقد لا نرى الجندي، لكننا نشعر بوجوده حين نعيش بأمان، الجيش وجنوده لا يطلبون منا الشكر لكنهم يستحقون منا أن نقول لهم في يومهم: «شكراً لأنكم كنتم هناك، حين احتاجكم الوطن».


مصدر الخبر

شاهد أيضاً

البحرين ترحب بنجاح محادثات أبوظبي الثلاثية في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية

البحرين ترحب بنجاح محادثات أبوظبي الثلاثية في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية

أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب مملكة البحرين بنتائج المحادثات الثلاثية التي استضافتها دولة الإمارات العربية …